السيد حامد النقوي

117

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ابن أبي طالب ؟ فقال : الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين ، ثم الباقر محمد بن علي ، و ستدركه يا جابر ، فاذا ادركته فاقرأه عني السلام ، ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم موسى بن جعفر ، ثم الرضا بن موسى ، ثم التقي محمد بن علي ، ثم النقي علي بن محمد ، ثم الزكي الحسن بن علي ، ثم ابنه القائم بالحق مهدي امتي ، يملأ اللَّه به الارض قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ، هؤلاء يا جابر خلفائي و خلصائي و اوليائي و عترتي ، من عصاهم فقد عصاني ، و من انكر واحدا منهم فقد انكرني ، بهم يمسك اللَّه السماء ان تقع على الارض الا باذنه ، و بهم تمنع الارض ان تميد بأهلها [ 1 ] . « صاحب « مجالس » بر دفع اين شبه ركيكه ، در صدر كتاب ، و در ترجمهء علاء الدولة ، و ديگر مقامات اكتفا نكرده ، در عنوان ذكر بني عباس هم ، باوضح تقريرات و ابين توضيحات ، بيخ اين شبه سخيفه بركنده ضلال و كفر و خسران متغلبه بنى عباس ثابت كرده ، تا كسى را مقام اشتباه و التباس ، و ريب و وسواس ، در باب غدران بنى عباس باقى نماند ، و كسى بر نسبت تشيع بايشان اعتراض و ايراد نكند . در « مجالس المؤمنين » در مجلس هشتم مذكور است : جند اول آل عباس كه ايشان را هاشميه نيز مىخوانند ، عدد ايشان سى و هفت نفر ، مدت ملكشان از روز جمعه ربيع الاول سنة اثنين و ثلثين و مائة ، تا شب چهاردهم صفر ست و خمسين و ستمائه ، پانصد و بيست و شش سال ، قدماء و فضلاى ايشان شيعى بوده‌اند ، و خليفه و امام به حق بعد از حضرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم بلا فصل حضرت أمير المؤمنين عليه السلام را مىدانسته‌اند ، اما بواسطهء آنكه در زمان هر يك

--> [ 1 ] مجالس المؤمنين ج 1 ص 13 و ص 14 ط طهران .